الجزائر-الخبير الاقتصادي‮ ‬عبد الرحمان عية‮ ‬يكشف ل السياسي‮ : ‬ وثبة اقتصادية للعلاقات الجزائرية‮ ‬‭-‬‮ ‬التونسية



الجزائر-الخبير الاقتصادي‮ ‬عبد الرحمان عية‮ ‬يكشف ل السياسي‮ : ‬ وثبة اقتصادية للعلاقات الجزائرية‮ ‬‭-‬‮ ‬التونسية

السياحة والتجارة الإلكترونية عامل مشترك بين البلدين‮ ‬ ‮.‬
تعرف العلاقات الاقتصادية بين 
الجزائر وتونس،‮ ‬في‮ ‬السنوات الأخيرة،‮ ‬انتعاشا طفيفا في‮ ‬حجم المبادلات التجارية،‮ ‬لكنها لا ترقى لحجم ومستوى العلاقات الاجتماعية السياسية بين البلدين‮.‬ وتتميز العلاقات الاقتصادية التونسية‮ ‬‭-‬‮ ‬الجزائرية بمحور تبادل واحد‮ ‬يكمن في‮ ‬القطاع الريعي‮ ‬بشكل كبير،‮ ‬في‮ ‬ظل‮ ‬غياب إستراتيجية عمل مشتركة بين البلدين لاحداث قفزة و وثبة اقتصادية ترفع من شأن الاقتصادي‮ ‬للبلدين،‮ ‬خاصة وأنهما‮ ‬يتميزان باقتصاد هش نوعا ما لعدد من الأسباب‮. ‬وفي‮ ‬السياق،‮ ‬يرى الخبير الاقتصادي،‮ ‬عبد الرحمان عية،‮ ‬في‮ ‬تصريح ل‮ ‬‭ ‬السياسي‮ ‬،‮ ‬أمس،‮ ‬أن هنالك مؤشرات تدل على أن العلاقات الاقتصادية الجزائرية‮ ‬‭-‬‮ ‬التونسية ستعرف وثبة في‮ ‬حجم المبادلات التجارية والاستثمارات وغيرها من الميادين الأخرى،‮ ‬مضيفا في‮ ‬الصدد أن رغبة كلا الرئيسين في‮ ‬إحداث إقلاع اقتصادي‮ ‬جديد هو ما‮ ‬يدفعهما لتعزيز حجم المبادلات والاستثمارات الاقتصادية‮. ‬وأضاف عية،‮ ‬أن هنالك أفاق واعدة بين الدولتين في‮ ‬ظل الموارد الطبيعية والمؤهلات التي‮ ‬تزخر بها الدولتين خارج الموارد الطاقوية،‮ ‬مشيرا أن حجم التبادلات التجارية لا‮ ‬يمكنه ان‮ ‬ينعش الاقتصاد،‮ ‬مؤكدا في‮ ‬هذا الشق لابد من التوجه نحو الاستثمار في‮ ‬ميادين عدة خارج قطاع المحروقات‮.‬ وأشار ذات المتحدث،‮ ‬أن الإرادة السياسية لكلا البلدين كفيلة بإعادة بعث ودفع عجلة الاقتصاد بينهما في‮ ‬ظل العوامل المشتركة بين الشقيقتين،‮ ‬وأكد أن الاستثمار وجب ن‮ ‬يكون في‮ ‬مجالين او ثلاث،‮ ‬مبرزا في‮ ‬حديثه إلى قطاع التجارة الالكترونية التي‮ ‬يتوجب وزارة التجارة الجزائرية بتفعيلها صمن الشروط والقواعد القانونية المتعارف عليها عالميا‮. ‬وأكد عية،‮ ‬أن قطاع السياحة‮ ‬يعد ابرز ميدان‮ ‬يمكن من خلال دعم وزيادة قيمة المداخيل المالية للخزينة العمومية،‮ ‬وهذا بإقامة شراكات استثمارية بين الدولتين كون الجزائر تزخر بالمؤهلات الطبيعية،‮ ‬في‮ ‬حين تونس لها قدرات تسييرية في‮ ‬هذا المجال و هي‮ ‬رائدة في‮ ‬مجال السياحة والإقبال الهائل للمصطافين الجزائريين على الشقيقة تونس أثناء فصل الصيف‮. ‬كل هاته المساعي‮ ‬التي‮ ‬تبقى محتشمة على المستوى الاقتصادي،‮ ‬أكدتها أرقام مصالح الجمارك حيث أظهرت أن الصادرات الجزائرية إلى تونس تمثل بالكاد‮ ‬3‮ ‬بالمائة من إجمالي‮ ‬صادرات البلاد خلال الأشهر ال11‮ ‬الأولى من عام‮ ‬2019‮ (‬62ر32مليار دولار‮)‬،‮ ‬في‮ ‬حين أن وارداتها من هذا البلد تمثل‮ ‬1‮ ‬بالمائة من وارداتها الإجمالية خلال نفس الفترة‮ (‬37ر38‮ ‬مليار دولار‮).‬ يذكر أن الجزائر قامت بضخ‮ ‬وديعة قدرها‮ ‬150‮ ‬مليون دولار في‮ ‬البنك المركزيالتونسي،‮ ‬وهذا في‮ ‬ظل الصعوبات الاقتصادية،‮ ‬كما ذكر رئيس الجمهورية،‮ ‬عبد المجيد تبون،‮ ‬أنه اتفق مع نظيره قيس السعيد على تسهيل دفع فاتورة الغاز والمحروقات طالما تونس تواجه مصاعب في‮ ‬الدفع‮.‬


مصدر: المشوار السياسي

محلل: عبد الرحمان عية‮ ‬

الخبير الاقتصادي...

شاهد أيضا